ندد عراقيون بالتصريحات والمواقف المعادية للإسلام التي صدرت عن مسؤولين وسياسيين في الحزب الحاكم بالهند خلال الفترة الأخيرة.
وتضامن عشرات العراقيين مع مسلمي الهند، اليوم الجمعة، عبر مظاهرة نظمها تحالف "السيادة" السياسي، وبمشاركة قوات الأمن العراقية في تأمين محيط الاحتجاجات التي استمرت عدة ساعات في العاصمة العراقية بغداد.
وشارك في التظاهرات علماء دين وزعماء قبائل وناشطون وحقوقيون، رفعوا شعارات مختلفة أمام السفارة الهندية تطالب بوقف كل أشكال التمييز والعنصرية ضد المسلمين ورفض التصريحات المسيئة للإسلام.
وفي وقت سابق، أثارت تصريحات مسيئة للإسلام أدلى بها المتحدث باسم حزب بهاراتيا جاناتا "نوبور شارما" ورئيس الوحدة الإعلامية في حزب بهاراتيا جاناتا في نيودلهي "نافين كومار جيندال"، احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
وخلال الاحتجاجات قتل شخصان وأصيب 12 آخرون، برصاص الشرطة الهندية في ولاية جهارخاند.
وبحسب الإعلام الهندي فإن الرصاص أصاب بعض المتظاهرين عندما فتحت الشرطة النار في الهواء لتفريق رماة الحجارة خلال الاحتجاجات في مدينة رانتشي عاصمة ولاية جهارخاند.
وأعلنت شرطة ولاية أوتار براديش اعتقال 136 شخصًا شاركوا في الاحتجاجات في مناطق متفرقة من الولاية.
في غضون ذلك، استمرت المظاهرات سلميا في العديد من مدن البلاد، بينما تحولت إلى أعمال عنف في مدينة هوراه بولاية غرب البنغال، ومدينة براياجراج في ولاية أوتار براديش.
في حين أكدت الهند إن التصريحات لا تعكس وجهات نظر الحكومة، مؤكدة اتخاذ الهيئات المعنية "إجراءات صارمة" ضد المسيئين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام