أعلنت منظمة الصحة العالمية تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بجدري القردة حول العالم حاجز 3 آلاف و 200 مصاب.
وذكر المدير العام للمنظمة، تيدروس غيبرييسوس، خلال مراسم افتتاح جلسة لجنة الطوارئ لمنظمة الصحة العالمية حول وضع جدري القردة، اليوم الجمعة، أن "منذ أكثر من 6 أسابيع تلقت منظمة الصحة العالمية إخطارا بوجود مجموعة من 3 حالات من جدري القردة في بريطانيا دون أي سفر خارج حدودها".
وأشار إلى أن "منذ ذلك الوقت تلقينا بيانات عن أكثر من 3 آلاف و200 حالة إصابة مؤكدة ووفاة واحدة من 48 دولة".
وأضاف أن "البلدان التي تم تسجيل الإصابات بجدري القردة فيها حديثا، تحدث الحالات في الأصل بين الرجال الذين لديهم اتصالات بمثليي الجنس".
وتابع أن "انتقال العدوى من شخص مصاب إلى شخص آخر مستمر أيضا وربما يتم التقليل من شأنه".
كما دعا إلى "دراسة آلية انتقال مرض جدري القردة في نيجيريا"؛ حيث نسبة النساء المصابات أعلى بكثير مما هي عليه في الدول الأخرى.
وأبلغ عن المرض أول مرة، خارج نطاق الدول التي ينتشر فيها، في بريطانيا، خلال الأسبوع الأول من مايو الجاري.
وكانت الصحة العالمية شددت على أنه رغم الانتشار السريع للمرض في أوروبا وأمريكا الشمالية فإن "الوضع مستقر ويمكن احتواؤه".
وتظهر أعراض المرض على هيئة حمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلام في العضلات، إضافة إلى الإرهاق والقشعريرة وطفح جلدي يشبه جدري الماء على اليدين والوجه.
واكتشف جدري القرود أول مرة عام 1958 عندما ظهر مرض يشبه الجدري في قرود أحد المختبرات، ومن هنا أُخذت هذه التسمية.
ويعد "جدري القرود" فيروسا نادرا شبيها بالجدري البشري، تم رصده أول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سبعينيات القرن الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام