أكدت مديرية مياه محافظة السليمانية شمالي العراق سلامة مصادر المياه التي يتم استخدامها من قبل المواطنين، بينما أعلنت صحة المحافظة تسجيل 635 حالة إصابة جديدة في "الإسهال والقيء" خلال الساعات 24 الماضية.

وذكرت المديرية في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، أن "الجهات المعنية أجرت فحوصات مختبرية لجميع مصادر المياه التي تشرف عليها المديرية وتلك التي توصل المياه للسكان"،  مؤكدة  أن انتشار "الكوليرا" لا علاقة له بالمياه في المدينة.

وأشارت إلى أن "جميع الفحوصات الصحية التي أجريت لمشروعي دوكان 1 ودوكان 2، وكذلك مشروع سرجنار  والخزانات، أظهرت أن المياه نظيفة وصالحة للاستخدام  وخالية من أي مشاكل".

بدوره؛ قال المتحدث باسم صحة السليمانية سامان لطيف، في بيان الاثنين، أن"خلال الـ 24  ساعة الماضية تم إدخال 635  حالة مصابة بالإسهال والقيء في مركز المحافظة إلى مستشفيات السليمانية".

وكانت السليمانية، أرسلت إلى العاصمة العراقية بغداد عينات لمعرفة المرض، بحسب ما أعلن مدير مستشفى "الشهيد هيمن" في المحافظة؛ إذ أكد في وقت سابق أنهم "بانتظار عودة الفحوصات من بغداد لتحديد ما إذا كان مرض الكوليرا متفشياً أم لا"، وفي الوقت ذاته أكدت صحة محافظة السليمانية، أنها بانتظار نتائج المختبر المركزي في بغداد.

وأمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة، في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "مختبر الصحة العامة المركزي في وزارة الصحة الاتحادية شخص 13 إصابة بالكوليرا في العراق".

وبحسب البيان توزعت "الإصابات بواقع 10 إصابات في محافظة السليمانية واثنتان في محافظة المثنى، وواحدة في محافظة كركوك".

وتعتبر الكوليرا من الأمراض المعوية المعدية التي تسببها سلالات جرثومية، تنتقل إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا من مرضى كوليرا آخرين.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن الكوليرا مرض حاد من أمراض الإسهال، يمكن أن يفتك بالأرواح في ظرف ساعات من الإصابة به إذا ترك دون علاج.

ويقدر عدد حالات الكوليرا ما بين 3 و5 ملايين حالة في العالم، وعدد الوفيات الناجمة عنها 120 ألف حالة سنوياً، ويمكن علاج 80% من الحالات بنجاح بواسطة أملاح معالجة الجفاف التي تعطى عن طريق الفم.