بدأ إقليم كردستان تزويد محطات محافظات أربيل والسليمانية ودهوك، بـ 3 ملايين لتر من البنزين المدعوم حكومياً خلال كل أسبوع.

وقال وزير الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم وكالة كمال محمد، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، يوم السبت، إن " "طلبت من مجلس الوزراء في الأول من حزيران الجاري، رفع الرسوم الجمركية البالغة 45 دولارًا لكل برميل من البنزين".

وأضاف: "تم تخفيض أسعار البنزين إلى 800 دينار للتر الواحد، بعدما وصل البنزين الى قرابة ألف و400 دينار في بعض المحطات".

وأشار إلى أن " تقرر رفع الرسوم عن البنزين كخطوة لدعم المنتج حكومياً، وبعد هذا القرار جرى توفير مليوني لتر من البنزين لتوزيعها في أربيل ودهوك، وتم الاتفاق مع شركة أخرى على توفير 2 إلى 3 ملايين لتر من البنزين إلى السليمانية".

وبين أن "توزيع البنزين المدعوم من قبل الحكومة الاتحادية بسعر 690 ديناراً أيضاً سيبقى".

وفي وقت سابق، اندلعت احتجاجات غاضبة، في محافظة السليمانية على خلفية ارتفاع أسعار البنزين في إقليم كردستان العراق بشكل عام.

وقطع المحتجون من أصحاب سيارات الأجرة، طريقاً حيوياً يعتبر المنفذ الوحيد إلى مركز المدينة من جهة محافظة كركوك.

وأظهرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، جانباً من الاحتجاجات المنددة بأزمة الوقود بعدما وصل سعر البنزين إلى أكثر من  ألف و100 دينار عراقي للتر الواحد في محطات التعبئة.

ورغم تأكيد جهات عدة على عمليات تهريب المنتجات النفطية من المحافظات الأخرى إلى الإقليم، إلا أن مواطنوه ما زالوا يعانون من نقص حاد في الوقود، وهو ما أدى لارتفاع أسعاره.

ولم تقتصر أزمة الوقود على إقليم كردستان فحسب؛ إذ عانت محافظات عراقية عدة من نقص المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها، ما تسبب بامتلاء طوابير المحطات بمركبات المواطنين، وخاصة في نينوى وكركوك.