كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، أن مساحة المخلفات الحربيَّة القابلة للانفجار تزيد على 3 آلاف و200 كيلو متر من أرض البلاد،  مشيرةً إلى أنها "تسببت بسقوط نحو 700 ضحية بين 2018 و2020".

وذكرت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة، هبة عدنان في حوار تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، أن "العراق يعدّ من أكثر البلدان التي تلوثت بالذخائر المتفجرة".

وأشار إلى أن "ملايين الأشخاص معرضون لمخاطر الألغام والمخلفات الحربية القابلة للانفجار، كالذخائر العنقودية والقذائف والعبوات الناسفة نتيجة العمليات العسكرية السابقة".

وبينت أن "المحافظات التي شهدت نزاعات مسلحة وحروباً هي الأكثر تلوثاً، فمحافظة البصرة كانت على خط المواجهة الأول أثناء الحرب العراقية الإيرانية".

وأضافت أن "محافظتي الأنبار ونينوى اللتين تُرِك الكثير من المتفجرات فيهما بعد النزاعات المسلحة عام 2014، وحتى مع انتهاء المعارك في العام 2017 لا يزال التلوث بالأسلحة في العراق مرتفعاً للغاية".

وتابعت أن "قسم التلوث بالأسلحة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر يعمل بالتنسيق مع دائرة شؤون الألغام في وزارة البيئة بالتخفيف من تلك المخاطر عبر تنفيذ أنشطة توعوية عن مخاطر هذه المخلفات، خاصة المناطق والمدارس التي تعرَّض مواطنوها للخطر المباشر والذين يفتقرون لمعرفة كيفية التعامل معها".

وتعتبر الألغام والقنابل غير المتفجرة، إحدى أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية، خصوصا في محافظتي نينوى وكركوك إلى جانب الألغام المنتشرة في محافظات جنوب البلاد، والتي تعود إلى حرب الثمانينيات بين العراق وإيران.

وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق، إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.

وكانت قد أعلنت الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في مجال إزالة الألغام أن العراق يحتل المرتبة الثانية عربياً بعدد .الألغام المزروعة، بحوالي 10ملايين لغم تعود أغلبها إلى الحرب الإيرانية العراقية.

وتعد الألغام والقنابل غير المتفجرة من أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية خصوصا المنتشرة منها في محافظات الجنوب، والتي تعود إلى حرب الثمانينيات مع إيران.