أعلن رئيس وزراء تايوان سو تسينغ تشانغ، اليوم الأحد، استعداد بلاده للتواصل مع الصين، على أساس المساواة ومن دون فرض شروط سياسية مسبقة.
وقال وزير الدفاع الصيني وي فنغ خه، إن "الحكومة الصينية تسعى إلى إعادة التوحيد السلمي مع تايوان، لكنها تحتفظ بخيارات أخرى".
بدوره، قال رئيس الوزراء التايواني: "ما دامت هناك مساواة ومعاملة بالمثل وعدم وضع شروط سياسية مسبقة، فنحن على استعداد للتواصل بنية طيبة مع الصين".
وأضاف أن "بلاده لا تريد أن تغلق الباب في وجه الصين، رغم استخدامها وسائل مختلفة لقمع تايوان ومعاملتها بشكل غير منطقي".
وتعد تايوان قضية محورية لبكين التي ترفض أي محاولات لأنصار الاستقلال، لسلخ الجزيرة عن الصين، وتؤكد أنها لن تتوانى عن حماية أمنها الإقليمي وسيادتها.
وأصبحت الصين عام 1945 عضوا مؤسسا بالأمم المتحدة وإحدى الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، إلا أن خسارتها الحرب الأهلية (القوات القومية) عام 1949 دفع بأعضاء الحكومة للهرب إلى تايوان وتشكيل حكومة هناك، فيما أسس الشيوعيون في الصين بزعامة ماو تسي تونغ، جمهورية الصين الشعبية.
وتتبنى بكين مبدأ "الصين الواحدة" وتؤكّد أن جمهورية الصين الشعبية هي الجهة الوحيدة المخول لها تمثيل الصين في المحافل الدولية، وتلوّح بين الحين والآخر باستخدام القوة والتدخل عسكريًا إذا أعلنت تايوان الاستقلال.
ولا تعترف باستقلال تايوان، سوى 22 دولة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام