أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية اتباعها سياسة جديدة لمنع إدخال المواد المخدرة، أبرزها إبعاد "العناصر الفاسدة".
وتنقسم الإجراءات إلى 3 أقسام مهمة "من شأنها إنهاء التهريب"، الإجراء الأول إبعاد العناصر الفاسدة والثاني تدوير الموظفين بينما الإجراء الرقابي الثالث هو اعتماد الحوكمة الإلكترونية.
جاء ذلك وفق تصريح للمتحدث الرسمي باسم الهيئة، علاء الدين القيسي، اليوم الأربعاء، ونشرته الجريدة الرسمية.
وذكر القيسي، أن "الهيئة شددت إجراءاتها الأمنية والاستخبارية لمنع إدخال المخدرات بأنواعها إلى البلاد".
وأشار إلى أن "هناك جهدا استخباريا يعمل على مدار الساعة لمكافحة هذه الآفة وآثارها السلبية على المجتمع، إذ تم خلال المدة القليلة الماضية ضبط بعض الكميات ومصادرتها وإحالة المهربين المتورطين بالمتاجرة بها إلى القضاء".
وأكد القيسي "وجود سلسلة متصلة من السيطرات الأمنية مزودة بأجهزة السونار الخاصة بالكشف عن المخدرات والـ K9 لضبط الشحنات التي تحتوي على هذه المواد بشتى أنواعها".
وبين أن "الهيئة رفعت مقترحًا للحكومة لمنحها صلاحية إبعاد العناصر الفاسدة المشخصة من قبل الهيئة، فضلاً عن إجراء التدوير الوظيفي وعدم السماح للموظف بالبقاء في مكان واحد لمدة تزيد عن عام واحد لتجنب العلاقات المشبوهة، إلى جانب اعتماد الحوكمة الإلكترونية في الإجراءات الرقابية بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك وشرطة الجمارك".
ويشهد العراق انتشارًا واسعًا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.
ويعتبر مخدر "الكريستال" الأخطر والأكثر انتشارًا في العراق، وإن البؤر الرئيسة لانتشاره هي المحافظات الحدودية الجنوبية، مثل البصرة وميسان. بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعًا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلاً عن عمليات تهريب المخدرات.
ويرتبط العراق بحدود طويلة مع إيران، تبلغ أكثر من ألف و300 كيلو متر، تمتد من إقليم كردستان شمالاً، إلى محافظة البصرة جنوبًا.
ويمتلك العراق أربعة منافذ برية مع إيران هي "زرباطية" في محافظة واسط، و"الشلامجة" في البصرة، و"المنذرية" في ديالى، و"الشيب" في ميسان، إلى جانب عدد من المنافذ الحدودية مع إقليم كردستان شمالي البلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام