أعلنت مديرية الموارد المائية في النجف جنوبي العراق، أن شح المياه أثر كثيراً على حياة المزارعين، بعد جفاف الأنهر الفرعية، مشيرةً إلى اتخاذها جملة من الإجراءات لتخفيف الأضرار على أراضي المحافظة.
وقال مدير الموارد المائية في المحافظة شاكر فايز للوكالة الرسمية، اليوم الثلاثاء، إن الوزارة اتخذت "إجراءات عدة، تمثلت بزيادة الإطلاقات المائية من سدة الكوفة".
وأضاف أن "قضاء المشخاب الذي يعد من أوسع المناطق لزراعة محصولي الحنطة والرز، لم تشمل أغلب أراضيه بالخطة الزراعية، بسبب شح المياه".
وأكد فايز، أنه "تم توجيه آليات الصيانة بعمليات التنظيف العمودية في حوض الأنهر لضمان وصول المياه بشكل أسرع؛ حيث سنعتمد على عمليات المراشنة لتلك المناطق، بعد توفير مياه كافية لها عبر شط الكوفة الذي يغذي المناذرة والحيرة والمشخاب والقادسية".
وبيّن أنه "من بين إجراءات تخفيف آثار شح المياه، العمل على وضع مضخات في الأنهر الفرعية لضمان وصول مياه الشرب إلى المواطنين".
ويعاني العراق منذ سنوات انخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر نهري دجلة والفرات، وتفاقم أزمة شح المياه وتدني كميات الأمطار الساقطة في البلاد على مدى السنوات الماضية.
وقطعت إيران المياه بشكل كامل عن العراق، مما أثر مباشرة على المناطق الحيوية المهمة في مناطق بمحافظة ديالى شرقي البلاد، فضلًا عن شط العرب، وفق تصريحات رسمية أدلى بها مستشار وزارة الموارد المائية العراقية عون ذياب.
وسبقها إعلان لوزارة الزراعة والموارد المائية في إقليم كردستان العراق، عن قيام إيران بقطع إمدادات المياه عن الإقليم بنسبة 100%.
وقطع إيران لمياه الأنهار عن العراق يتم وفق خطة حكومية بدأت عام 2003؛ إذ أقدمت السلطات الإيرانية على قطع المياه عن أكثر من 42 رافداً وجدولاً موسمياً كانت تغذي الأنهار والأهوار في العراق، أهمها أنهار الكرخة والكارون والطيب والوند والزاب الصغير وسيروان، وآخرها نهر هوشياري الذي يغذي محافظة السليمانية.
ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما، والتي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوب العراق، لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام