أكدت وزارة التجارة العراقية، وصول باخرة محملة بـ 51 ألف طن من الحنطة الموردة من مناشئ أجنبية وفقًا لتعاقدات سابقة أجرتها لجنة التعاقدات المركزية في الوزارة لحساب البطاقة التموينية.
وذكرت الوزارة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، أن "الباخرة رست في ميناء أم قصر الجنوبي، عن تعاقدات سابقة أجرتها الوزارة عن طريق المناقصات الرسمية".
وقال مدير عام الشركة العامة لتجارة الحبوب، محمد حنون، بحسب البيان، إن "عمليات تفريغ واسعة لحمولة الباخرة بدأت وفق خطة تسويق ونقل وضعتها الشركة إلى مخازن المحافظات".
وأضاف أن "حمولة الباخرة جزء من الكميات التي تعاقدت الوزارة لشرائها بشكل عاجل لاستكمال الحصص اللاحقة من مادة الطحين ضمن البطاقة التموينية".
وبين أن "هناك عقوداً لاحقة ستجري مع مناشئ أسترالية وأمريكية وكندية ضمن آليات مذكرة التفاهم مع الدول حال إقرار قانون الأمن الغذائي الذي يُناقش الآن في مجلس النواب".
وذكر أن "قانون الأمن الغذائي يشكل انعطافة مهمة لدعم البطاقة التموينية في ظل الأزمة التي يشهدها العالم نتيجة ارتفاع الأسعار وقلة الإنتاج العالمي".
وفي وقتٍ سابق، أكدت الشركة العامة لتجارة الحبوب، أن الخزين الاستراتيجي من الحنطة مؤمن، فيما كشفت عن قرارات لدعم المزارعين وزيادة الخزين في الفترات المقبلة.
وارتفعت أسعار القمح عالميًا لمستويات تاريخية غير مسبوقة تجاوزت حاجز 486 دولارا للطن الواحد، بزيادة تجاوزت 70% عن أسعار ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.
وسارعت دول عربية لإصدار بيانات تعرض فيها ما تملكه من مادة القمح على وجه الخصوص، باعتبار روسيا أكبر مصدّر للقمح في العالم بـ 44 مليون طن سنويا، بينما أوكرانيا الخامسة بمتوسط 18 مليون طن.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام