تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في العراق، نسخة عن الأسئلة الوزارية لمادة اللغة الإنجليزية للصف الثالث المتوسط.
وأجرى فريق شبكة "الساعة"، تتبعا للمعلومات التي نشرتها وسائل التواصل تبين أن الأسئلة تم تسريبها صباح اليوم عبر قنوات التلغرام".
وأكد أستاذ في كلية الإعلام بجامعة "أهل البيت"، غالب الدعمي، عبر فيديو نشره اليوم الثلاثاء، أن أسئلة اللغة الأنجليزية للصف الثالث المتوسط وصلته في الساعة 3:00 من فجر اليوم عبر من أسماه بـ "بفاعل خير".
وقال أن "الأسئلة المسربة مطابقة تماما لأسئلة الامتحان"، مشيرًا إلى أنه تأكد بنفسه عبر "أخذ أسئلة الامتحان من أحد الطلبة الخارجين قاعة الامتحان ومطابقتها للأسئلة المسربة".
وتابع أن "هل من المعقول أن وزارة التربية العراقية وصلت لهذه المرحلة"، متسائلا كيف "سمحت لكم ضمائركم بتسريب الأسئلة".
وأشار الدعمي إلى أن الأسئلة من المؤكد أنها سربت لشخصيات وأبناء مسؤولين وأبناء وزراء وأبناء نواب، ولم تسرب للفقير".
وقال ولي أحد طلبة الصف الثالث المتوسط (طلب عدم الكشف عن اسمه خوفا من التبعات القانونية)، لشبكة "الساعة"، إن "الأسئلة وصلت لابنه فجر اليوم قبل الامتحان بساعات".
وذكر حسين الغرابي، عضو الهيئة العامة لنقابة المحامين العراقيين، عبر الفيسبوك أن "للمرة الثانية حسب ما يقال تسرب الاسئلة الوزارية للصف الثالث متوسط، فقد لوحظ نشر أسئلة الإنجليزي الساعة 01:00 من فجر اليوم".

وأضاف أن "هذا فعل يضر بالتعليم عموما، ويظلم الطلاب ويساهم بصعود جيل لا يفقه إلا الاتكال".
وأشار إلى أن "الجهات المعنية الآن برقابة هذه الأمر هم أعضاء مجلس النواب، والحكومة والوزارة (وزارة التربية)".
وللاستفسار عن حادثة تسريب الأسئلة، حاول فريق شبكة "الساعة"، التواصل مع الناطق الرسمي بأسم وزارة التربية، حيدر فاروق، ومدير المكتب الإعلامي للوزارة، دون إجابة.
وعقب تناقل الأسئلة عبر الإنترنت، أوصت لجنة التربية النيابية، وزارة الاتصالات بقطع خدمة الإنترنت خلال فترة امتحانات الصفوف المنتهية".
ونفى عضو اللجنة محمود القيسي بتصريح، اليوم الثلاثاء وجود "أي تسرب لأسئلة امتحانات الثالث متوسط"، مبيناً أن "الحديث عن ذلك يهدف الى تشويش الطلبة".
وذكر أن "مسألة الامتحانات قضية وطنية، وعلى جميع الوزارات التعاون لإنجاحها".
وأوضح القيسي، أن "هناك لجانَ رصد تتابع المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي بشكل مستمر".
وبين أن "هناك أكثر من نموذج للاسئلة في حال تسربها، ويتم استبدالها فوراً على مستوى العراق".
وبعد انتشار الأسئلة في أغلب مواقع التواصل، نفت وزارة الأسئلة، و"توعدت من يدعي ذلك باجراءات رادعة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام