أكدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق، وجود 11 مليون عراقي يعيشون تحت خط الفقر، فيما حذرت من تزايد ظاهرة العنف الأسري بين الشرائح الفقيرة نتيجة تردي وضعها المعاشي وغياب الدعم الحكومي.
وقالت مسؤولة قسم الخدمة الاجتماعية في دائرة الحماية بالوزارة، أسيل حسن، في تصريح للصحيفة الرسمية اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "العامين الماضيين شهدا ارتفاعاً كبيراً في عدد الأسر التي تعاني العنف الأسري؛ نتيجة تردي وضعها الاقتصادي والمعاشي".
وأضافت حسن، أن "الوزارة أصدرت استشارية لأبناء الأسر المستفيدة وزجهم بدورات الحلاقة والحاسبة، وإدخال النساء المستفيدات بدورات الخياطة لتعلم فنونها وتأهيلهنّ لفتح ورش للخياطة مدرة للدخل".
وأوضحت أن "11 مليون عراقي يعيشون تحت خط الفقر، ولا يملكون مصدراً حقيقياً وثابتاً للدخل مما يجعلهم يتعرضون لضغوطات اقتصادية ومعيشية تنعكس على تنامي ظاهرة العنف الأسري في المجتمع".
وحملت حسن "الحكومة مسؤولية عدم تحسين الواقع الاقتصادي لتلك الأسر التي تقبع تحت طائلة الفقر والجهل وانعدام الخدمات الصحية والتعليمية الفعلية المقدمة لها".
والشهر الماضي، حذرت دراسة أصدرتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "إسكوا"، من أن عام 2023 سيشهد ارتفاع عدد الفقراء بمقدار 3 ملايين و700 ألف إلى 126 مليونا في المنطقة العربية، نتيجة الحرب في أوكرانيا.
وتضاعف معدل الفقر في العراق في العام 2020؛ حيث بات 40%من السكان البالغ عددهم 40 مليونا، يعتبرون فقراء وفق البنك الدولي.
ويبين المخطط التفاعلي الذي أجراه قسم صحافة البيانات في شبكة "الساعة" تفاوت معدل البطالة في العراق مقابل النمو السكاني؛ حيث سجل العراق العام المنصرم أعلى معدل بطالة بلغت 13.74%، ما سبب ارتفاع بمعدلات الفقر في العراق، بينما سجلت سنة 2013 أعلى معدل نمو سكاني؛ إذ بلغ 3.9%.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام