رفعت وزارة الصحة العراقية، توصيات احترازية بشأن "جدري القرود" أبرزها إيقاف استيراد الحيوانات وخاصة القردة.
وقال مدير الصحة العامة في الوزارة رياض الحلفي في تصريح للوكالة الرسمية، الخميس، إن "جدري القردة بدأ في عام 1970 لكن لم ينتشر في ذلك الوقت"، مشيراً إلى أن "عدداً من الدول بدأت خلال السنوات الأخيرة تسجيل إصابات وبدأ ينتشر في عدد من الدول الأوروبية".
ورجح الحلفي "تسجيل العراق إصابات بالمرض ولو بنسبة ضئيلة"، موضحاً أنه "لا يوجد علاج ولا لقاح لهذا المرض، لكن شدته أقل من شدة مرض الجدري القديم".
وأضاف الحلفي، أن "بعض المواطنين يصابون ولم تظهر لديهم أعراض"، لافتاً إلى أن "أعراض هذا المرض هي الحمى والغثيان وبعد خمسة أيام تظهر آثار الطفح الجلدي".
والثلاثاء، أكدت منظمة الصحة العالمية، رصد131 إصابة مؤكدة بجدري القرود، و106 حالات أخرى مشتبه بها.
وأبلغ عن المرض أول مرة، خارج نطاق الدول التي ينتشر فيها، في بريطانيا، خلال الأسبوع الأول من مايو الجاري.
وكانت الصحة العالمية شددت على أنه رغم الانتشار السريع للمرض في أوروبا وأمريكا الشمالية فإن "الوضع مستقر ويمكن احتواؤه".
وتظهر أعراض المرض على هيئة حمى وتضخم الغدد الليمفاوية وآلام في العضلات، إضافة إلى الإرهاق والقشعريرة وطفح جلدي يشبه جدري الماء على اليدين والوجه.
واكتشف جدري القرود أول مرة عام 1958 عندما ظهر مرض يشبه الجدري في قرود أحد المختبرات، ومن هنا أُخذت هذه التسمية.
ويعد "جدري القرود" فيروسا نادرا شبيها بالجدري البشري، تم رصده أول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية في سبعينيات القرن الماضي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام