رافق افتتاح محل لبيع المشروبات الكحولية في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار استياء شعبي وصل إلى تعليق صلاة الجمعة في المساجد إلى حين إغلاقه.
وبعد موجة من الانتقادات المنددة، أصدر مجلس إفتاء قضاء القائم فتوى تقضي بتعليق صلاة الجمعة في مساجد القائم إلى حين إغلاق المحل، إلا أن مسؤول الوقف السني في القضاء وجه بإقامة صلاة الجمعة في جميع جوامع ومساجد القائم وتوعد المخالفين بالمساءلة القانونية.
وأكد إمام وخطيب جامع سعد ابن معاذ في قضاء القائم، عامر خميس، خلال حديثه مع شبكة "الساعة"، أن "فتح محل لبيع الخمور في القضاء يثير قلق الاهالي"، آملاً أن "يكون الرفض الاجتماعي سببًا في إغلاقه".
وأضاف أن "الحكومة المحلية تعاملت مع الموضوع ببرود؛ بحجة أن الموضوع متعلق بسياقات إدارية".
وأشار إلى أن "هناك تواصل بين المجمع الفقهي والحكومة المحلية في الأنبار من أجل إغلاق المحل بأقرب وقت ممكن".
وقال الناشط المدني، مصطفى غنام الشمري، خلال حديثه مع شبكة "الساعة"، إن "فتح البار (محل لبيع المشروبات الكحولية) في قضاء القائم جوبه برفض كبير من شباب المنطقة وعشائرها لكونه يهدد حياة المجتمع".
وأشار إلى أن "الغضب الشعبي الكبير كان داخل قضاء القائم وخارجه من قبل ناشطين مدنيين وإعلاميين ووجهاء المنطقة"، مبينًا أن "فتح البار لا يختلف عن داعش؛ كون الضرر واحد يهدد حياة المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية".
واستغرب الشمري "عدم تصريح حكومة الأنبار بخصوص بار القائم"، مؤكدًا أن "حكومة الأنبار لم ولن تسمح بهكذا أفعال تُسيء إلى أهالي المحافظة".
وفي وقتٍ سابق، حذرت الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات في العراق، من تزايد أنشطة "عصابات تهريب" المخدرات داخل البلاد، وخصوصًا من المواد ذات التأثير النفسي التي فتكت بالشاب العراقي.
ويوجد ممرين رئيسيين لدخول المخدرات إلى العراق، الذي تحوَّل إلى مخزن تصدير تستخدمه "مافيات" المخدرات؛ بسبب وجود ثغرات واسعة في حدود مفتوحة وغير محروسة مع إيران، وفق مكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام