2022-05-26 08:35:42

الشركات الصينية تتصدر قائمة الشركات المشترية لنفط العراق  

بغداد-شبكة الساعة

+ حجم الخط -

تصدرت الشركات الصينية قائمة الأكثر عدداً لشراء النفط العراقي خلال شهر نيسان/أبريل الماضي.

وذكرت شركة تسويق النفط العراقية" سومو"، اليوم الخميس، في إحصائية نشرتها على موقعها الرسمي واطلعت عليها شبكة "الساعة"، أن "الشركات الصينية كانت الأكثر عدداً من بين الشركات العالمية الأخرى في شراء النفط العراقي وبواقع 8 شركات من أصل 34 شركة قامت بشراء النفط خلال شهر نيسان/أبريل المنصرم".

وبينت أن "الشركات الهندية جاءت ثانياً بعدد 7 شركات ومن ثم جاءت الشركات الأمريكية بواقع 4 شركات، فيما جاءت الكورية الجنوبية والإيطالية بواقع 3 شركات، وجاءت اليونانية والتركية بواقع شركتين لكل منهما، فيما توزعت البقية على الشركات الإسبانية والهولندية-البريطانية والكويتية والفرنسية والأردنية والإماراتية وبواقع شركة واحدة لكل منهما".

ولفتت سومو، أنها "تعتمد في بيعها للنفط العراقي على المعايير الرئيسية للتعاقد مع الشركات النفطية العالمية الكبرى والمتوسطة المستقلة والحكومية المتكاملة عمودياً".

أشار إلى أن "أبرز الشركات العالمية التي اشترت النفط العراقي هي شركة "هندوستان الهندية وبترو جاينة الصينية واكسون موبيل الأمريكية وشل الهولندية البريطانية وايني الايطالية ودرايغون الإماراتية".

والأربعاء، أعلن وزارة النفط العراقية، أن مجموع الصادرات النهائية النفطية والإيرادات المتحققة لشهر نيسان/أبريل الماضي، بلغت 101 مليون و390 و662 برميلاً بإيرادات وصلت إلى 10 مليارات و609 ملايين و252 ألف دولار.

وقالت الوزارة إن "الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت صادراتها 98 مليونا و100 ألف و42 برميلاً، فيما صدرت كركوك عبر ميناء جيهان مليونين و991 ألفا و60 برميلا".

وأضافت أن "معدل سعر البرميل الواحد بلغ 104 دولارات و637 سنتًا"، مؤكدةً "تحقيق إيرادات إضافية من بيع كميات من الشحنات للنفط الخام المصدر بعلاوة سعرية بلغت إيراداتها الكلية 71 مليونًا و844 ألفًا و712 دولار".

وخلال الفترة الماضية، تقلبت أسعار النفط بشدة بين هبوط حاد وارتفاع حاد، على وقع المفاوضات الروسية الأوكرانية، وتناقض التقارير بشأن مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، فضلا عن رفع الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية لأول مرة منذ عام 2018.

ومنذ أيار/مايو 2020، يلتزم العراق باتفاقية خفض الإنتاج التي أقرها "أوبك+"، ما أثر على حجم صادراته البالغ في الظروف الطبيعية قرابة 107 ملايين برميل شهرياً.

ولدى العراق خطة لزيادة قدراته الإنتاجية لمتوسط ستة ملايين برميل يومياً خلال السنوات الأربع المقبلة.

والعراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بعد السعودية، بمتوسط إنتاج أربعة ملايين و600 ألف برميل يوميا في الظروف الطبيعية، ويعتمد على إيرادات النفط لتمويل ما يصل إلى 90% من نفقات الدولة.

اخترنا لك

بودكاست
فيديو