وقع نادي تشيلسي الإنجليزي في عمق تبعات الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي نتج عنها عقوبات فرضتها دول أوروبا على رجال الأعمال الروس، ليسرع، رومان أبراموفيتش، مالك النادي اللندني إلى عرضه للبيع.

ويخضع رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش مالك نادي تشيلسي لعقوبات من قبل الحكومة البريطانية في إطار العقوبات المفروضة على رجال الأعمال المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

عرقلت الحكومة البريطانية ورابطة "البريميرليغ" عملية بيع النادي خوفا من أن تذهب بعض أرباح الصفقة إلى حساب المالك الروسي؛ إذ يشترط في عملية بيع النوادي موافقة رابطة الدوري وحكومة البلد.

 كانت الحكومة البريطانية متخوفة من فشل عملية الاستحواذ بسبب الديون البالغة مليارا و500 مليون جنيه إسترليني المستحقة على الشركة الأم لتشيلسي، "فوردستام ليميتد"، لصالح "كامبرلي انترناشونال إينفستمنتس"؛ إذ تعتقد بريطانيا أنها على صلات بأبراموفيتش.

وقدم "أبراموفيتش" تأكيدا للحكومة بأن شريكه، "ديميتريس يوانيدس"، قد استقال من الصندوق الاستثماري الذي يمتلك "كامبرلي إنترناشونال".

وعقب التأكيد الذي قدمه الروسي، للحكومة والبريميرليغ، أصدرت رابطة الدوري، الثلاثاء، بيانا أكدت فيه موافقتها على بيع "البلوز" إلى رجع الأعمال الأمريكي، تود بيلي.

وقدم بيلي عرضه مع 3 عروض أخرى لكنه تفوق بمتانة عرضه الاقتصادي، بعد حصوله على دعم من قبل السويسري "هانجبورج وايس"، ورجل الأعمال البريطاني "جوناثان غولدشتاين" و"كليرليك كابيتال"، وهو صندوق استثماري في كاليفورنيا.

وتبلغ قيمة صفقة شراء النادي 4 مليارات  و250 مليون جنيه إسترليني ( 5 مليار و300 مليون دولار أمريكي)، إلا أن الصفقة لم تحسم نهائيا بانتظار موافقة الحكومة البريطانية.

وتود بويلي هو ملياردير أمريكي حائز على ملكية نادي لوس أنجلوس دودجرز ومعروف لدى مشجعي "البلوز"؛ إذ حاول شراء النادي من أبراموفيتش في عام 2018 مقابل 2 مليار و 700 مليون دولار لكن عرضه رفض.