أعلن محافظ بغداد محمد جابر العطا، تسجيل حالة وفاة واحدة وأربعة إصابات بمرض الحمى النزفية في العاصمة، مشيراً إلى "أهمية التحرك العاجل للحماية من هذا المرض خاصة في ظل تماثل بعض الإصابات للشفاء".

وقال العطا في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، إن "جانب الرصافة شهد تسجيل إصابتين بالحمى النزفية، فيما سجل جانب الكرخ ثلاث حالات من بينها حالة وفاة واحدة".

وأضاف أنه "لا توجد منطقة في بغداد محددة تم تشخيص المرض بها، لكن محافظة بغداد ستتخذ عدة إجراءات وقائية لتحييده، من خلال متابعة المواشي في بعض المناطق"، موجهاً "مديري الأقضية والنواحي بمتابعة المجازر العشوائية وغير المجازة، وبيع المواشي".

ودعا العطا، إلى "تضافر الجهود لجميع الوزارات، تحديداً من الصحة، والزراعة، والبيئة، وبقية الجهات المتمثلة بالإعلام ودورهم التوعوي، والوحدات الإدارية الأخرى".

وأوضح أن "وزارة الزراعة لديها القدرة لتطويق حالات المرض، والسيطرة عليه، لاسيما أن محافظة بغداد ستكون لها اجراءات مشددة ورادعة بحق المخالفين، من قبل قيادتي عمليات وشرطة بغداد". 

وفي وقت سابق، شكلت وزارة الزراعة فرقاً بيطرية في كل محافظات العراق، يضم كل فريق 17 طبيباً للإشراف على عمليات الرش والتعقيم، كما وزعت مادة (الدلتامثرين) بين جميع المستشفيات للقضاء على مسبب المرض (القراد) برش الماشية والحظائر وبؤر الإصابة، وستكون الحملة مرتين شهرياً تفصل بينهما مدة 14 يوماً.

ولا لقاح لهذا المرض عند الإنسان أو الحيوان، أما أعراضه الأولية فهي الحمى وآلام العضلات وآلام البطن، لكن عند تطوره، يؤدي إلى نزف من العين والأذن والأنف، وصولاً إلى فشل في أعضاء الجسم ما يؤدي الى الوفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتؤدي الإصابة بفيروس "الحمى النزفية" إلى الوفاة بمعدل يراوح بين 10 إلى 40% من المصابين بها.