أعلنت وزارة الثقافة العراقية، أن جثمان الشاعر الكبير مظفر النواب والذي توفي، أمس الجمعة عن عمر ناهز الـ 88 عاماً بعد صراع طويل مع المرض، سيدفن في محافظة النجف، حسب وصيته.
وقال وزير الثقافة، حسن ناظم، في تصريح لقناة العراقية الإخبارية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، "الشاعر أوصى بالدفن بالنجف بجوار والدته".
وذكر أن "النواب ألهم العراقيين بالمواقف المبدئية ضد الظلم والاضطهاد، وأشعاره ستبقى خالدة بيننا".
وأضاف أن "اليوم يعود جثمان الشاعر مظفر النواب إلى وطنه بعد سنوات من الغربة، وسيبقى علامة كبيرة ورمزاً يلهمهم على الدوام".
ووصل صباح اليوم السبت، جثمان الشاعر مظفر النواب، إلى العراق، وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في مقدمة مستقبلي جثمان الشاعر الكبير.
وانطلق قبل ساعات مراسيم الاستقبال الرسمية لجثمان النواب بدأت بحضور شعبي ورسمي.
ولد الشاعر العراقي عام 1934 في بغداد لعائلة ارستقراطية تقدر الفن؛ إذ أظهر موهبة شعرية منذ سن مبكرة.
وأكمل "النواب" دراسته الجامعية في جامعة بغداد وأصبح مدرسًا، لكنه طرد لأسباب سياسية عام 1955 وظل عاطلاً عن العمل لمدة ثلاث سنوات، في وقت صعب على أسرته التي كانت تعاني من ضائقة مالية.
اشتهر بقصائده الثورية القوية والنداءات اللاذعة ضد الحكام العرب، وعاش في المنفى في العديد من البلدان، بما في ذلك سوريا ومصر ولبنان وإريتريا؛ حيث أقام مع المتمردين الإريتريين.
عاد "النواب" إلى العراق عام 2011 قبل عودته إلى العراق، كان عديم الجنسية ولم يكن قادرًا على السفر سوى بوثائق السفر الليبية؛ إذ أقام في ليبيا لسنوات، واتخذ من جواز سفرها هوية رسمية.
ألف العديد من القصائد السياسية والتي امتازت بإثارة المشاعر العامة ضد الأنظمة القمعية والفساد السياسي والظلم، أهما قصيدة بعنوان "القدس عروس عروبتنا".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام