في ساعات الصباح الأولى، أعلن العراق عن وفاة أحد أكبر شعراء العصر الحديث بعد صراع مرير مع المرض في مستشفى الجامعة بالشارقة الإماراتية.

ولد الشاعر العراقي عام 1934 في بغداد لعائلة ارستقراطية تقدر الفن؛ إذ أظهر موهبة شعرية منذ سن مبكرة.

وأكمل "النواب" دراسته الجامعية في جامعة بغداد وأصبح مدرسًا، لكنه طرد لأسباب سياسية عام 1955 وظل عاطلاً عن العمل لمدة ثلاث سنوات، في وقت صعب على أسرته التي كانت تعاني من ضائقة مالية.

اشتهر بقصائده الثورية القوية والنداءات اللاذعة ضد الحكام العرب، وعاش في المنفى في العديد من البلدان، بما في ذلك سوريا ومصر ولبنان وإريتريا؛ حيث أقام مع المتمردين الإريتريين.

عاد "النواب" إلى العراق عام 2011 قبل عودته إلى العراق، كان عديم الجنسية ولم يكن قادرًا على السفر سوى بوثائق السفر الليبية؛ إذ أقام في ليبيا لسنوات، واتخذ من جواز سفرها هوية رسمية.

ألف العديد من القصائد السياسية والتي امتازت بإثارة المشاعر العامة ضد الأنظمة القمعية والفساد السياسي والظلم، أهما قصيدة بعنوان  "القدس عروس عروبتنا".