أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، عن مجموعة حلول واقتراحات لملف العواصف الترابية.
وقال مدير قسم التنبؤ الجوي في الهيئة حيدر حبيب للوكالة الرسمية، اليوم الاحد، إنه " شخصنا أن من أسباب العواصف الترابية، التربة الهشة، وعند معرفة أسباب التصحر يمكن تشخيص الحلول والعمل عليها لتقليل الغبار، من خلال نصب مصدات الرياح التي تعمل على تقليل سرعة الرياح في المناطق الصحراوية، إضافة إلى إقامة الحزام الأخضر".
وأضاف أن "الرياح حين تتقدم وتجد تربة هشة من السهل أن تتعرض لعوامل التعرية وتثأر بسرعة، أما إذا تمت زراعتها فستعمل الجذور على تثبيت التربة ويقل تأثرها، فالأرض الجرداء تثير الغبار أكثر والكتلة الهوائية عندما تمر على الأرض سوف تحمل صفات الأرض سواء مرت على بحر أو بر".
وتابع حبيب، أنه "من المتوقع أن تكون أجواء الشهرين الرابع والخامس متقلبة وانتقالية تتغير فيها سرعة الرياح، أما في الشهر السادس فتبدأ لدينا سيطرة المنخفض الجوي للموسم الحراري من الهند والذي يسبب ارتفاع درجات الحرارة".
ولفت حبيب، إلى أنه "يجب أن نهيئ أوضاعنا، لكون العراق من ضمن الدول الخمس التي تتأثر بسرعة في التغييرات المناخية، كما أن مصدر الغبار موجود، والعراق لو كانت أرضه مزروعة لم مشكلة لدينا".
وبلغت نسبة التصحر في العراق نحو 70%، وأن النسبة قابلة للزيادة ما لم تبدأ الحكومة العراقية بحملات تشجير واسعة في جميع المحافظات. بحسب وزارة التخطيط.
يذكر أن العراق فقد قرابة الـ 100 ألف دونم من الأراضي الصالحة للزراعة خلال السنوات الأخيرة، بسبب التغير المناخي الذي حدث عالمياً، فضلاً عن الاستخدام الجائر للتربة جراء الزراعة المتكررة ونظام الري الذي سبب تملح التربة، وناهيك عن غياب الغطاء النباتي. وفق إحصاءات الأمم المتحدة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام