أكدت قيادة عمليات ميسان جنوبي العراق، استتباب الأوضاع الأمنية في المحافظة، مؤكدة السيطرة على النزاعات العشائرية.

وقال قائد عمليات ميسان، محمد الزبيدي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "الأوضاع الأمنية في محافظة ميسان جيد جداً".

وأشار إلى أن "ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وعلى الجميع توخي الدقة والحذر وأخذ المعلومة من المصادر الرسمية".

وتوعد الزبيدي "مروجي الشائعات، برفع دعاوى قضائية بحقهم وفق القانون".

والشهر الماضي، أعلن مصدر طبي في محافظة ميسان، مقتل ثمانية أشخاص إثر نزاع عشائري اندلع في مدينة العمارة مركز المحافظة.

وعقب تصاعد النزاعات العشائرية وعمليات الاغتيال، والتي كان آخرها اغتيال قاض مختص بمكافحة المخدرات؛ وجه رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، بتشكيل قيادة عمليات ميسان؛ لمواجهة النزاعات العشائرية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية.

وتعاني بعض المحافظات العراقية من تكرار الاشتباكات بين القبائل، باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وفي الغالب تعمل الحكومة على فضها عبر التصالح.

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية قطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم.