أكد قائد عمليات غرب نينوى (تابعة للجيش العراقي)، جبار الطائي، بدء عودة العائلات النازحة إلى قضاء سنجار، إخراج المظاهر المسلحة، واستقرار الأوضاع الأمنية.

وقال الطائي في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "القوات الأمنية سيطرت على التوترات الأمنية، وتمكنت من منع عمليات التخريب"، مؤكداً أن "الوضع في القضاء آمن وهادئ".

وأضاف أن "العوائل التي نزحت من القضاء الأسبوع الماضي، بدأت بالعودة مجدداً إلى منازلها بعد استتباب الأمن والاتفاقات التي تمت بهذا الشأن".

وأوضح أن "الجيش تعامل مع حملة السلاح بمهنية، ولك يُصب أي من المدنيين، بينما قدمت قوات الجيش قتيلاً وتسعة جرحى خلال الاشتباكات".

ونزحت أربعة آلاف عائلة من قضاء سنجار باتجاه محافظات إقليم كردستان على خلفية الاشتباكات بين قوات الجيش والمسلحين الموالين لمنظمة "بي كا كا". بحسب عضو البرلمان العراقي، فيان دخيل.

والجمعة، تظاهر العشرات من أهالي سنجار وسط القضاء مطالبين بإنهاء المظاهر المسلحة خارج سياق الدولة ضمن القضاء.

والاثنين الماضي، اندلعت اشتباكات بين الجيش العراقي ومسلحين موالين لـ "بي كا كا" في سنجار، بعد طلب الجيش إخلاء موقع للمجموعة المسلحة؛ حيث قتل جندي وعنصران من الموالين للتنظيم الانفصالي، لتشن بعدها قوات الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة، تمكنت خلالها من فرض سيطرتها على القضاء.

وفي التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل اتفاقا يقضي بحفظ القوات الاتحادية الأمن في سنجار، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان شمالي العراق، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية من القضاء.

كما ينص الاتفاق على إنهاء وجود "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.

وإلى الآن ما يزال عناصر "بي كا كا" يتواجدون في سنجار، خلافا لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق قائم مقام القضاء محما خليل في تصريحات سابقة.

وكان "بي كا كا" أوجد موطئ قدم له في نينوى، خاصة قضاء سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم "داعش" للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".