أكدت عضو البرلمان العراقي، فيان دخيل، نزوح أكثر من أربعة آلاف مدني خلال اليومين الماضيين؛ بسبب الاشتباكات المستمرة في قضاء سنجار بمحافظة نينوى.

وقالت دخيل في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "الخطة التي نفذها الجيش العراقي لفرض القانون في قضاء سنجار أدت إلى اشتباكات بين الجيش وعناصر من قوات اليبشة التابعة لتنظيم بي كا كا الإرهابي".

وأضافت أن "قوات اليبشة قطعت الطرق أمام المدنيين العزل، مما أدى إلى حركة نزوح كبيرة للنساء والأطفال وكبار في السن، متجهين إلى محافظة دهوك بإقليم كردستان، وهم بحاجة ماسة لدعم إغاثي وإنساني عاجل".

وطالبت دخيل "وزارة الهجرة والمهجرين بتوفير كافة أشكال الدعم لهؤلاء النازحين بالتنسيق مع الجهات المختصة في إقليم كردستان".

ويوم أمس الثلاثاء، أكدت قيادة العمليات المشتركة، استقرار الوضع بشكل تام في قضاء سنجار وإعادة فتح الطرق، فيما شددت على أن القوات الأمنية لن تسمح لأي طرف باستخدام السلاح أو وجود مقار حزبية في القضاء تعمل ضد الدولة.

والاثنين، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات من الجيش العراقي ومسلحين موالين لـ "بي كا كا" في سنجار، بعد طلب الجيش إخلاء موقع للمجموعة المسلحة، حيث قتل جندي وعنصرين من الموالين للتنظيم الانفصالي.

يذكر أنه في التاسع من أكتوبر 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل اتفاقا يقضي بحفظ القوات الاتحادية الأمن في سنجار، بالتنسيق مع قوات الإقليم، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية من القضاء.

كما ينص الاتفاق على إنهاء وجود "بي كا كا" في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة به في المنطقة.

وحتى الآن لايزال عناصر منظمة "بي كا كا" يتواجدون في قضاء سنجار، خلافا لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق قائم مقام قضاء سنجار محما خليل في تصريحات سابقة.