أعلنت خلية الإعلام الأمنية العراقية، تعرض ناحية "سنوني" في قضاء "سنجار" بمحافظة نينوى لأحداث أمنية مساء الأحد وصباح اليوم الاثنين؛ حيث أصدرت قيادة العمليات المشتركة، توجيهاً بالتعامل بحزم ضد محاولات زعزعة الأمن.

وذكرت الخلية في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "مجموعة من ما يسمى عناصر تنظيم اليبشه قامت بقطع عدد من الطرق التي تربط ناحية سنوني وخانصور مع المجمعات والقرى المجاورة ونصب حواجز على هذه الطرق ومنعت حركة المواطنين بين هذه المناطق".  

وبينت أنه "مع الضياء الأول لهذا اليوم شرعت القطعات العسكرية في قيادة عمليات غرب نينوى والوحدات المتجحفلة معها بفتح الطرق إلا أنها تعرضت لرمي كثيف مع انتشار القناصين على أسطح البنايات وزرع الطرق بالعبوات الناسفة".

ولفتت إلى أن "القطعات تعاملت مع تلك العناصر المغرر بها وفق قواعد الاشتباك لفرض سلطة القانون والنظام وردت على مصادر هذه النيران بدقة وقامت بفتح الطرق أمام حركة المواطنين". 

وأوضحت أن "التعاون الكبير من المواطنين ساعد القوات الأمنية والعسكرية في إعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي ورفض كل التصرفات الخارجة على القانون".

وتابعت أن "قيادة العمليات المشتركة أصدرت أوامرها بشكل واضح للتعامل بحزم ووفق قواعد الاشتباك ضد أي تصرف أو ممارسة من شأنها زعزعة الأمن والنظام هناك".

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل، اتفاقاً يقضي بحفظ الأمن في قضاء "سنجار" من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان، لإخراج الجماعات المسلحة غير القانونية.

وينص الاتفاق أيضا، على إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" من قضاء سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.

وإلى الآن ما يزال عناصر منظمة "بي كا كا" يتواجدون في قضاء سنجار، خلافا لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق تصريحات سابقة لقائمقام القضاء محما خليل.

وكانت "بي كا كا" أوجدت لها موطئ قدم في نينوى، وخاصة قضاء سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي للمنطقة صيف 2014، وأنشأت هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".

وفي أكثر من مرة، شدد الكاظمي على حرص بغداد على خلو سنجار من الجماعات المسلحة سواء الداخلية أو الوافدة من خارج البلاد، في إشارة إلى تنظيم "بي كا كا"، إلا أنه إلى الآن يسيطر التنظيم على كل مفاصل القضاء.