كشفت قيادة عمليات بغداد، عن "مخطط إرهابي" لاستهداف الأسواق والمناطق المكتظة، فيما أعلنت دخول القطاعات في بغداد حالة الإنذار "ج".

وقال قائد عمليات بغداد، أحمد سليم، في تصريح للوكالة الرسمية اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "القوات الأمنية ستدخل حالة الإنذار القصوى في اليوم الأول من الشهر المقبل حتى يكون هناك عدد كاف من المنتسبين لتغطية المقابر وتأمين صلاة عيد الفطر المبارك ويستمر هذا الإنذار إلى الخامس من الشهر ذاته".

وأضاف أن "قطاعات الفرقة السادسة قتلت قبل يومين عنصر كبير في عصابات داعش الإرهابية المدعو محمد صدام المشهداني ،فضلاً عن قتل انتحاري كان معه في بغداد".

وأكد سليم، أن "وجود انتحاريين يسعون إلى استهداف الأسواق والأماكن المكتظة"، مبيناً "وجود خطة مراقبة تنفذها وكالات الأجهزة الأمنية والاستخبارات".

وحالة الإنذار "ج" هي أعلى حالة استنفار أمني في البلاد؛ إذ يتوجب على جميع عناصر التواجد في مؤسساتهم ومواقعهم، ويعلّق العمل بالإجازات الدورية لعناصر الأمن، وتتخذ القوات إجراءات مشددة.

خلال الشهور الأخيرة من العام الماضي، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى، المعروفة باسم "مثلث الموت".

وأعلن العراق عام 2017 النصر على "داعش" باستعادة أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، لكن الأخير يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.