تمكنت قوة عراقية مشتركة من قتل عنصرين اثنين من داعش أحدهما كان انتحارياً يرتدي "حزاماً ناسفاً"، بينما قتل جندي أصيب ضابط في الجيش العراقي.
وجاء ذلك خلال عملية مداهمة جرت اليوم الثلاثاء في قضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد، وفق وزارة الدفاع العراقية.
وذكرت خلية الإعلام الأمني التابعة للوزارة في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، الثلاثاء، أن "قوة مشتركة من الجيش والأمن الوطني داهمت مخبأ لمسلحي داعش في بستان البوغبين على بعد 50 كلم من بغداد".
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أفاد مصدر أمني بمقتل ثلاثة جنود عراقيين في هجوم شنه مسلحو تنظيم "داعش" على نقطة عسكرية للجيش العراقي لواء 29 على الخط الاستراتيجي في قضاء هيت غرب محافظة الأنبار.
وقال مصدر، لشبكة "الساعة" إن "مجموعة من عناصر داعش فتحت النار من أسلحة رشاشة على نقطة لقوات الجيش في ناحية كبيسة التابعة لقضاء هيت بمحافظة الأنبار".
وأضاف أن "القتلى هم كل من محمد عبد الوهاب وحسن إسماعيل غالي وزياد توفيق حسن".
ويأتي الهجوم بالتزامن مع عملية عسكرية واسعة النطاق تنفذها القوات العراقية باسم "الإرادة الصلبة" لملاحقة فلول "داعش" في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى.
وعلى مدى أكثر من عام، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.
ولا يزال تنظيم "داعش" ينشط في بعض المحافظات الشمالية والشرقية والغربية، في وقت تكافح حكومة بغداد لاحتواء هجمات التنظيم عبر شن عمليات أمنية وعسكرية شمال وغرب وشرق البلاد.
ومنذ مطلع العام الجاري، كثفت القوات العراقية عمليات التمشيط والمداهمة لملاحقة فلول "داعش" الذي تلقى الهزيمة في 2017 بخسارته ثلث مساحة البلاد كان قد اجتاحها صيف عام 2014.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام