باشرت وزارة النفط العراقية، حفر أول بئر نفطية ضمن مشروع حفر 20 بئراً في حقل "الناصرية" بمحافظة ذي قار جنوبي البلاد.

وذكر مدير شركة الحفر العراقية التابعة للوزارة باسم عبد الكريم، في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الثلاثاء، أن :الملاكات الفنية والهندسية للشركة، باشرت أعمال حفر البئر الأولى ضمن مشروع 20 بئراً نفطية في حقل الناصرية.

وبيّن أن "المشروع يأتي ضمن العقد المبرم مع شركة نفط ذي قار بالتعاون مع شركة "وذر فورد" العالمية لتقديم الخدمات النفطية".

ولفت إلى أنه "تم البدء بعمليات الحفر باستخدام أجهزة حفر حديثة"، مبيناً أن "العمق المخطط للبئر ألفان و200 متر لتكوين المشرف".

ويعتبر حقل "الناصرية" أحد الحقول النفطية في محافظة ذي قار، والذي اكتشف عام 1973 وبدأ عمله التجريبي في حزيران/يونيو 2009، بطاقة 10 آلاف برميل يوميا، وفي 2018 بلغ إنتاجه 90 ألف برميل يوميا.

وتتباحث وزارة النفط العراقية مع شركة "شيفرون" لتطوير حقل "الناصرية" المدار من قبل شركة نفط ذي قار المملوكة للدولة، وحقول أخرى في محافظة ذي قار بهدف رفع الإنتاج.

وتتولى شركة الحفر العراقية المملوكة أيضا للدولة، حفر واستصلاح آبار النفط في الحقول التي تديرها الدولة أو التي تطورها شركات الطاقة العالمية في البلاد.

وسبق أن وقعت الشركة عقود مشاركة مع كبريات الشركات العالمية متعددة الجنسيات العاملة في مجال خدمات الطاقة "هاليبرتون" و"وذر فورد" و"شلمبرجير"، لتوسيع نطاق عملها والإسراع بتنفيذ المشاريع والاستفادة من إدخال الأنظمة والتكنولوجيا الحديثة في عملها.

ومنذ أيار/مايو 2020، يلتزم العراق باتفاقية خفض الإنتاج التي أقرها "أوبك+"، ما أثر على حجم صادراته البالغ في الظروف الطبيعية قرابة 107 ملايين برميل شهرياً.

ولدى العراق خطة لزيادة قدراته الإنتاجية لمتوسط ستة ملايين برميل يومياً خلال السنوات الأربع المقبلة.

والعراق، ثاني أكبر مصدر للنفط الخام في منظمة أوبك بمتوسط أربعة ملايين و600 ألف برميل يوميا، ويصدر يوميا ثلاثة ملايين و400 ألف برميل. ويعتمد على إيرادات بيع الخام لتغطية نحو 90% من نفقات الدولة.