أصدرت اللجنة الوزارية العربية الخاصة بالقدس، بيانا ضم 16 بنداً أبرزها دعوة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري تجاه ما يجري بالمسجد الأقصى في فلسطين، كما طالبت بوقف الممارسات "الاستفزازية".

وطالبت بنود البيان الختامي للجنة المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات غير القانونية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في القدس، عقب اجتماعها الرابع، بالعاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، حمايته المسجد الأقصى "وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وكذلك مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين".

كما تقرر في الاجتماع، إبقاء اللجنة العربية منعقدة لمتابعة التطورات، واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية القدس، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.

واعتبر البيان أن "الاعتداءات والانتهاكات تمثل استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين، وتنذر بإشعال دوامة من العنف تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وعقب انتهاء الاجتماع، عقد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره الفلسطيني رياض المالكي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مؤتمرا صحفيا مشتركا.

وقال الصفدي خلال المؤتمر، إن "الاجتماع العربي عكس حقيقة أن القدس ومقدساتها ثابت جامع فوق السياسة ولا يمكن أن نقبل أي اعتداء عليها".

فيما ذكر أبو الغيط أن "البنود التي خلص إليها الاجتماع تعالج الموقف العربي والإسلامي بشأن القضية الفلسطينية، وليس فقط تجاه القدس والأقصى".

بدوره؛ شدد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي على أن "إسرائيل تريد أن تفرض واقعا برؤيتها في المسجد الأقصى واعتداءاتها تمتد لكل فلسطين".

وفي وقت سابق من يوم الخميس، انطلق اجتماع اللجنة التي تضم في عضويتها الجزائر، والسعودية، وفلسطين، وقطر، ومصر، والمغرب، وتونس بصفتها رئيسة القمة العربية، والإمارات بصفتها الدولة العربية العضو بمجلس الأمن.

وعقد الاجتماع بدعوة من الأردن، الذي يرأس اللجنة، لبحث الأوضاع "الخطيرة" في القدس والمسجد الأقصى، وسبل وقف التصعيد الإسرائيلي واستعادة التهدئة الشاملة.

ويُعد اجتماع اللجنة هو الرابع لها منذ تشكيلها العام الماضي، وقد كان آخرها، في أيلول/سبتمبر الماضي، على هامش أعمال الدورة العادية الـ 157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

ومنذ أيام، يسود توتر في القدس وساحات "الأقصى" جراء اقتحامات يومية ودعوات مستوطني الاحتلال الإسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية إلى مواصلة اقتحام المسجد، تزامنا مع عيد الفصح اليهودي الذي بدأ الجمعة الماضية ويستمر لمدة أسبوع.