تفقد وفد عسكري عراقي، الأوضاع الأمنية في قضاء سنجار (شمال)، بعد يومين على اشتباكات بين قوات الجيش وموالين لتنظيم "بي كا كا".
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني (تابعة لوزارة الدفاع)، اليوم الخميس، أن "وفدا أمنيا رفيع المستوى برئاسة رئيس جهاز الأمن الوطني حميد الشطري، ورئيس أركان الجيش الفريق الأول الركن عبد الأمير يار الله، وعدد من القادة الأمنيين وصل إلى قضاء سنجار".
وأوضح البيان، أن "الزيارة تهدف لتفقد القوات الأمنية ومتابعة الوضع الأمني (في القضاء)"، دون تفاصيل.
والثلاثاء، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات من الجيش العراقي ومسلحين موالين لـ"بي كا كا" في سنجار، بعد طلب الجيش إخلاء موقع للمجموعة المسلحة، حيث فر المسلحون بعد إصابة اثنين منهم.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل، اتفاقاً يقضي بحفظ الأمن في قضاء سنجار من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان، لإخراج الجماعات المسلحة غير القانونية.
وينص الاتفاق أيضا، على إنهاء وجود منظمة "بي كاكا" الإرهابية في قضاء سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.
وإلى الآن ما يزال عناصر منظمة "بي كا كا" يتواجدون في قضاء سنجار، خلافا لبنود الاتفاق بين بغداد وأربيل، وفق تصريحات سابقة لقائم مقام قضاء سنجار محما خليل.
وكانت "بي كا كا" أوجدت لها موطئ قدم في نينوى، وخاصة قضاء سنجار غربي المحافظة، عند اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي للمنطقة صيف 2014، وأنشأت هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".
وفي أكثر من مرة، شدد الكاظمي على حرص بغداد على خلو سنجار من الجماعات المسلحة سواء الداخلية أو الوافدة من خارج البلاد، في إشارة إلى تنظيم "بي كا كا"، إلا أنه إلى الآن يسيطر التنظيم على كل مفاصل القضاء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام