أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، عن اجراءات لإدخال 4500 ميغاوات جديدة للمنظومة الوطنية، مؤكدة أنها تسعى للوصول إلى انتاج 25 ألف ميغاوات العام الحالي. 

وقال الناطق باسم الوزارة أحمد موسى للوكالة الرسمية، اليوم الاثنين، إن "الوزارة ستدخل قرابة 4500 ميغاوات جديدة للمنظومة"، مشيراً إلى أن "الوزارة تسعى للوصول إلى 25 ألف ميغاوات". 

وأشار إلى أن "وجود خطوط استراتيحية رابطة بين المحافظات، فضلاً عن اكتمال خطوط الـ 400 للضغط الفائق، هي من جملة استعدادات فصل الصيف".

وتابع موسى، أن "جهود الوزارة في قطاع التوزيع كبيرة في فك الاختناقات وتغيير ساعات المحولات واستحداث المغذيات ونصب محطات متنقلة ببعض مراكز الحمل وتدعيم لشبكات التوزيع"، معرباً عن أمله بتوفير سيولة مالية للوزارة وإمدادات وقودية لصالح المحطات لتقديم صيف مختلف عن الموسم الماضي". 

وحول القرض الصيني، أكد موسى أن "محطة صلاح الدين الحرارية بطاقة 1630 ميغاوات دخلت العمل للوحدة التوليدية الأولى بطاقة 615 ميغاوات ضمن الاتفاقية الصينية ومن المفترض أن تدخل الوحدة التوليدية الثانية في الأشهر المقبلة". 

وأوضح أن "هناك عملاً على محطة الأنبار الغازية المركبة وبعض المحطات التحويلية لصالح الكهرباء ضمن قرض الاتفاقية الصينية".

ويسعى العراق إلى تعدد مصادر استيراد الكهرباء، بعد أن كان يعتمد على إيران وحدها خلال السنوات الماضية عبر استيراد ألف و200 ميغاوات، وكذلك وقود الغاز لتغذية محطات الطاقة المحلية.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، في بيان، فقدان سبعة آلاف و600 ميغاوات من إنتاج الكهرباء جراء نقص إمدادات الغاز الإيراني والمحلي وكذلك قطع طهران إمدادات الكهرباء عن العراق.

وينتج العراق 19 - 21 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغاوات، وفقا لمسؤولين في قطاع الكهرباء.

ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية والفساد المنتشر، ويتسبب الانقطاع المتكرر للتيار باحتجاجات شعبية، خصوصا في الصيف؛ حيث ترتفع درجات الحرارة أحيانا إلى 50 مئوية.