أعلنت قيادة عمليات بغداد، تطويق العاصمة بأربعة أطواق أمنية لمنع تسلل "الإرهابيين".

وذكر قائد عمليات بغداد، الفريق الركن أحمد سليم، لوكالة الرسمية، اليوم السبت أن "عصابات داعش الإرهابية دائماً ما تستهدف المناسبات، ففي شهر رمضان المبارك هنالك نية لدى العصابات الإرهابية باستهداف العاصمة والمحافظات بتفجيرات انتحارية وعجلات مفخخة"، 

وأكد "وجود متابعة استخبارية من كل الوكالات والأجهزة الاستخبارية العاملة ضمن مقاطع المسؤولية".

وبين أن "هناك جهداً استخبارياً مستمراً بشكل يومي، خصوصاً في شمال بغداد ومناطق حزام العاصمة كالطارمية وفي الشمال الشرقي من جهة ديالى وجنوب بغداد".

وأضاف "تم تطويق بغداد بسيطرات مؤقتة، وبأربعة أطواق لمنع عصابات داعش الإرهابية من الاستفادة والدخول إلى بغداد بواسطة العجلات المفخخة والأحزمة الناسفة".

وأوضح أن "الانتشار الأمني الواسع بعد الإفطار لغاية أوقات السحور قرب الأسواق سواء في الكرادة وغيرها من المناطق، ضمن الخطة الأمنية لحماية المتبضعين خصوصاً في أيام عيد الفطر المبارك". 

ولفت إلى أن "خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، تم إلقاء القبض على عددٍ من المطلوبين وفق المادة 4 إرهاب في مناطق حزام بغداد وحتى داخل بغداد".

وفي وقت سابق، أعلنت خلية الإعلام الأمني، إطلاق عملية عسكرية واسعة بعنوان "المطرقة الحديدية"، ضد خلايا تنظيم "داعش" في محافظة كركوك، شمالي البلاد.

وذكرت الخلية أن العملية "ستنفذ تحت إشراف قيادة العمليات المشتركة، وبمشاركة قوات من جهاز مكافحة الإرهاب والقوات الخاصة في الجيش، بإسناد من قيادتي القوة الجوية وطيران الجيش.

وتشمل "تفتيش وادي الشاي ووادي زغيتون في محافظة كركوك، والمناطق المحاذية لسلسلة جبال حمرين، بهدف تجفيف منابع الإرهاب وملاحقة عناصر داعش الإرهابية وتطهير الأراضي".

ومؤخرا، كثف تنظيم "داعش" هجماته ضد أهداف عسكرية ومدنية في مناطق شمالي وشرقي العراق.

وتطلق القوات العراقية في المقابل، حملات وعمليات عسكرية على فترات متقاربة لملاحقة عناصر التنظيم الإرهابي في أنحاء البلاد.

وكان التنظيم قد سيطر على نحو ثلث مساحة العراق صيف 2014، قبل أن تعلن بغداد استعادة كامل أراضي الدولة في 2017، لكن خلايا نائمة للتنظيم ما زالت تنتشر في مناطق واسعة هي المسؤولة عن الهجمات التي تشهدها البلاد.