12:01:04 2024-12-09 : اخر تحديث
06:25:55 2023-06-22 : نشر في
أنس السالم - شبكة الساعة
عينت إيران محمد كاظم آل صادق سفيرًا جديدًا لها في العراق، وهو أحد المقربين من "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، بحكم عمله في السفارة الإيرانية في بغداد بمنصب النائب الأول للسفير الإيراني السابق، إيرج مسجدي.
وتناوب على إدارة السفارة الإيرانية في بغداد منذ احتلال العراق 2003، شخصيات نافذة في الحرس الثوري أمثال إيرج مسجدي وحسن دانائي، وكلاهما من قادة "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.
ويحظى "آل صادق" بعلاقات واسعة ومؤثرة مع قادة القوى الشيعية العراقية وهو ما يؤهله للعب دور في الأزمة السياسية الحالية التي يعيشها العراق نتيجة الخلافات بين بين الكتل والأحزاب السياسية على تشكيل الحكومة المقبلة، رغم مرور ستة أشهر على الانتخابات المبكرة.
وقال الباحث بالشأن الإيراني، فراس إلياس، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "آل صادق عمل مستشاراً لقائد الفيلق (فيلق القدس الإيراني) إسماعيل قآني، ويُعرف بأنه ظل قآني في السفارة الإيرانية في بغداد، وأحد أبرز معتنقي ومريدي رؤية قاسم سليماني في ترسيخ مركزية الحرس الثوري داخل العراق".
وأضاف أن "طرح اسم آل صادق بأروقة مكتب المرشد بعد إخفاق السفير السابق إيراج مسجدي بضبط الأوضاع داخل العراق بعد اغتيال قاسم سليماني، وتصاعد الخلاف بين إيراج مسجدي وقآني حول العديد من الملفات، وأهمها العلاقات مع قادة الفصائل المسلحة".
وتمثل السفارة الإيرانية في بغداد أحد المراكز الاستراتيجية خارج البلاد، وأن الخيار الجديد للجهاز الدبلوماسي الإيراني في بغداد لإدارة هذه السفارة المهمة والحساسة في المنطقة، أمر بالغ الأهمية بالنسبة لإيران.
وغالبًا ما تختار إيران سفراءها في الخارج وخصوصًا بالدول القريبة منها أو التي لها مصالح استراتيجية وتسعى لتوسيع نفوذها فيها ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني الواجهة المخابراتية والعسكرية للسلطات الإيرانية.
وتولى إيرج مسجدي منصب رئيس الأركان لمقر "رمضان" في الحرس الثوري الإيراني، وزعمت بعض التقارير أنه تولى إدارة مكتب الشؤون العراقية.
وتورط مسجدي في أنشطة "فيلق القدس" في العراق بعد عام 2003، والتي أسفرت الكثير منها عن مقتل أو جرح أو اختطاف العديد ممن يعارضون سياسة إيران في بغداد، فضلاً عن اغتيال عدد من مسؤولي المحافظات العراقية الذين اختلفوا في الرأي مع طهران. بحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى.
وخلال فترة عمله في العراق أثار مسجدي الجدل في مناسبات عدة من بينها قيامه بمغادرة حفل تأبيني أقيم في بغداد في كانون الأول/ديسمبر 2018، لضحايا العراق في الحرب على "داعش"، أثناء اللحظة التي وقف الحضور فيها دقيقة صمت، ما اعتبره عراقيون موقفا "مقصودًا ومهينًا".
وذكرت مواقع إيرانية معارضة في تقارير مستقاة من داخل النظام الإيراني، أن مسجدي هو من يعطي الأوامر بفتح النار على المحتجين خلال الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت العراق أواخر العام 2019 (احتجاجات تشرين).
وبعد الهجوم الإيراني على أربيل، نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، تقريراً عن الهجوم، أوصى خلاله الإدارة الأمريكية والدول الغربية بتشجيع العراق على طرد السفير الإيراني، إيرج مسجدي، كونه لا يعتبر دبلوماسياً عادياً بسبب نشاطه في الحرس الثوري الإيراني، الذي تبنى مسؤولية الهجوم "البالستي" على كردستان العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم