أكد وزير النفط العراقي احسان عبد الجبار، أن العائدات المالية المتوقعة من الصادرات النفطية ووفقاً للسيناريوهات المطروحة من قبل وكالات الطاقة العالمية والباحثين سيكون فيها فائض عن ما أقر من سعر البرميل في الموازنة.
وذكر عبد الجبار بتصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الخميس أن "الوزارة لديها امكانية تأمين صادرات النفط الخام بمعدل أكثر من ثلاثة ملايين و300 ألف برميل من المنافذ الجنوبية".
ولفت إلى "سعي الوزارة لتعظيم الإيرادات بأسرع الطرق وبما يحافظ على استقرار سوق الطاقة وحصة العراق في السوق العالمية".
وأوضح أن "رئيس اللجنة المالية حسن الكعبي وعدداً من النواب داعمون لهذه المعطيات من أجل تعزيز قدرة العراق على تصدير أكبر كمية من النفط وتعزيز مكانه الحقيقي في سوق الطاقة".
وخلال الفترة الماضية، تقلبت أسعار النفط بشدة بين هبوط حاد وارتفاع حاد، لثاني أسبوع على التوالي، على وقع المفاوضات الروسية الأوكرانية، وتناقض التقارير بشأن مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، فضلا عن رفع الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية لأول مرة منذ عام 2018.
ومنذ أيار/مايو 2020، يلتزم العراق باتفاقية خفض الإنتاج التي أقرها "أوبك+"، ما أثر على حجم صادراته البالغ في الظروف الطبيعية قرابة 107 ملايين برميل شهرياً.
ولدى العراق خطة لزيادة قدراته الإنتاجية لمتوسط ستة ملايين برميل يومياً خلال السنوات الأربع المقبلة.
والعراق، ثاني أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" بعد السعودية، بمتوسط إنتاج أربعة ملايين و600 ألف برميل يوميا في الظروف الطبيعية، ويعتمد على إيرادات النفط لتمويل ما يصل إلى 92 % من نفقات الدولة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام