أعلنت محافظة واسط، عن قرب دخول محطات كهربائية جديدة متنقلة حيز التنفيذ لفك الاختناقات في المحافظة.

وقال مدير توزيع كهرباء واسط علي كاطع العيساوي للوكالة الرسمية، اليوم الثلاثاء، إن "محطة كهربائية متنقلة ستصل لمحافظة واسط خلال شهر"، موضحاً أن "هذه المحطة خصصت لمنطقة حي الحكيم وستقوم بتجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية".

وأضاف أن "لجنة وزارية مشتركة من مدير عام توزيع الكهرباء ومدير عام إنتاج الكهرباء فضلاً عن محافظ واسط محمد جميل المياحي زارت المحافظة قبل يومين لوضع اللمسات الأخيرة لإدخال المحطات الكهربائية حيز التنفيذ لتقليل ساعات القطع المبرمج"، لافتاً إلى أنه "سيتم توزيع المحطات لمناطق متفرقة في المحافظة".

وتابع العيساوي، أن "مديرية توزيع كهرباء واسط لا تستطيع تقديم خدماتها في المناطق الزراعية والتي تحولت إلى مناطق سكنية بشكل عشوائي"، مبيناً أن "الحكومة المحلية عملت على تحويل جنس الأرض من الزراعي إلى السكني وبعد إنجاز هذا الملف سنقوم بتقديم الخدمات للمواطنين بشكل أفضل".

ويسعى العراق إلى تعدد مصادر استيراد الكهرباء، بعد أن كان يعتمد على إيران وحدها خلال السنوات الماضية عبر استيراد ألف و200 ميغاوات، وكذلك وقود الغاز لتغذية محطات الطاقة المحلية.

وينتج العراق بين 19 و21 ألف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألفا، ما يؤدي إلى انقطاع متكرر للتيار وسط احتجاج من السكان.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، في بيان، فقدان سبعة آلاف و600 ميغاوات من إنتاج الكهرباء جراء نقص إمدادات الغاز الإيراني والمحلي وكذلك قطع طهران إمدادات الكهرباء عن العراق.

ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية والفساد المنتشر، ويتسبب الانقطاع المتكرر للتيار باحتجاجات شعبية، خصوصا في الصيف؛ حيث ترتفع درجات الحرارة أحيانا إلى 50 مئوية.