رد رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، على تهديدات المسؤول الأمني لكتائب "حزب الله"، أبو علي العسكري، متوعداً محاسبة القتلة والمجرمين.
وقال الحلبوسي في تغريدة تابعتها شبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "القتلة والمجرمين الذين غيبوا الأبرياء في الرزازة والصقلاوية وجرف الصخر، ثم عادوا ليكرروا إجرامهم بتغييب وقتل وإصابة الشباب المتظاهر الباحث عن الدولة والعدالة لن يفلتوا من الحساب وسنعاقبهم".
وأضاف أن "جرائمكم لن تغتفر ومصيركم المثول أمام القانون محليا ودوليا، وتأكدوا أنكم لن تفلتوا من عدالة الخالق".
وفي وقت سابق من اليوم، قال العسكري، إن "كتائب حزب الله ستقف مع من يشكو ظلم البهلوان وأعوانه (في إشارة إلى الحلبوسي)، وستدعم المظلومين وتوصلهم إلى الدوائر القضائية المختصة بمساعدة مقر ممثلية كتائب حزب الله في الرمادي ومقراتها الأخرى بالحبانية والقائم".
وفي وقتٍ سابق، كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن العراق يوجد فيه أحد أكبر الأعداد من الأشخاص المفقودين بالعالم، إذ تقدّر اللجنة الدولية أعدادهم تتراوح ما بين 250 ألفاً ومليون شخص، فقدوا منذ عام 2016 إلى 2020.
وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن "مدينة الموصل وحدها اختفى منها أكثر من ثمانية آلاف شخص منذ عام 2014، والقسم الأكبر منهم محتجز قسراً لدى الحكومة والفصائل المسلحة".
وأضافت أن "عدد المغيبين في قضاء الدور بمحافظة صلاح الدين من الفصائل المسلحة أكثر من 15 ألف مغيب، معظمهم في سجون سرية، وفي الأنبار هناك أكثر من ثلاثة آلاف مغيب، وفي ديالى أكثر من ألفي مغيب".
وفي يونيو/حزيران 2016، استقبلت مجموعة من المسلحين، آلاف الرجال والنساء والأطفال الفارين من منطقة الصقلاوية في محافظة الأنبار، واقتاد المسلحون ما يقدر بنحو 1300 رجل وصبي، بعيداً عن عائلاتهم.
واعتقلت ما لا يقل عن 643 رجلاً وصبياً منهم، ولا يزال مصيرهم مجهولاً، واقتيد الرجال الباقون إلى ما وصفه الناجون بـ "المنزل الأصفر"؛ إذ أفادوا بأنهم قد تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب ومعاملة سيئة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام