أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، انسحابه من مفاوضات انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة المرتقبة، وفسح المجال أمام "الثلث المعطل" للتفاوض مع القوى السياسية.
وقال الصدر في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، تابعتها شبكة الساعة"، اليوم الخميس، إن "الله أنعم علي أن مكنني أن أكون ومن معي الكتلة الفائزة الأكبر في الانتخابات، بل فوز لم يسبق له مثيل، ثم جعلنا الكتلة أو التحالف الشيعي الأكبر".
وتابع "ثم من (الله) علي بأن أكون أول من ينجح بتشكيل الكتلة الأكبر وطنية (إنقاذ الوطن) وترشيح رئيس وزراء مقبول من الجميع، ولن أستغني عن ذلك".
وأضاف أن "التحالفات أزعجت الكثير، فعرقلوا وما زالوا يعرقلون، ولكيلا يبقى العراق بلا حكومة (..) أعطي (للثلث المعطل) فرصة للتفاوض مع جميع الكتل بلا استثناء لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، من دون الكتلة الصدرية، من أول يوم في شهر رمضان وإلى التاسع من شهر شوال".
ودعا الصدر "أعضاء الكتلة الصدرية إلى عدم التدخل بذلك لا إيجابا ولا سلبا".
— مقتدى السيد محمد الصدر (@Mu_AlSadr) March 31, 2022
وعرقلت قوى "الإطار التنسيقي" المدعومة من إيران، انعقاد ثلاث جلسات برلمانية مخصصة لانتخاب الرئيس خلال الأشهر القليلة الماضية، وذلك من خلال مقاطعتها للجلسات التي تتطلب حضور ثلثي الأعضاء على الأقل، وهو العدد المطلوب لانتخاب الرئيس.
وتسعى قوى "الإطار" من خلال تعطيل جلسة انتخاب الرئيس، إلى دفع الصدر للقبول في مشاركتها بالحكومة المقبلة بناء على توافق جميع الفائزين وفق العرف المتبع منذ سنوات والمعروف باسم "المحاصصة"، لكن الصدر مصرّ على تشكيل حكومة "أغلبية وطنية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام